Khutbah Jum'at Singkat Bahasa Arab oleh Syukur Widodo
Khutbah Jum'at Bahasa Arab pondokLentera
خطبة الجمعة
أَعْتَصِمُ بِهِ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَنِ
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
اْلحَمْدُ للهِ
اْلحَمْدُ للهِ الّذي هَدَانَا سُبُلَ السّلاَمِ، وَأَفْهَمَنَا بِشَرِيْعَةِ
النَّبِيّ الكَريمِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا اِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لا شَرِيك
لَه، ذُو اْلجَلالِ وَالإكْرام، وَأَشْهَدُ أَنّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا
مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَ رَسولُه، اللّهُمَّ صَلِّ و سَلِّمْ وَبارِكْ عَلَى
سَيِّدِنا مُحَمّدٍ وَعَلَى الِه وَأصْحابِهِ وَالتَّابِعينَ بِإحْسانِ إلَى
يَوْمِ الدِّين، أَمَّا بَعْدُ: فَيَاأيُّهَا الإِخْوَان، أُوْصِيْكُمْ وَ
نَفْسِيْ بِتَقْوَى اللهِ وَطَاعَتِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُوْنْ، قَالَ اللهُ
تَعَالىَ فِي اْلقُرْانِ اْلكَرِيمْ: أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الَّشيْطَانِ
الرَّجِيْم، بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيْمْ: يَا اَيُّهَا الَّذِيْنَ
آمَنُوْا اتَّقُوْا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوْتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ
مُسْلِمُوْنَ.
مَعَاشِرَ
الْمُسْلِمِيْنَ رَحِمَكُمُ اللهُ, وَقَالَ اللهُ تَعَالىَ فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ
الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ. أَيْ فَإِذَا أَرَدْتَ قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ
فَاسْأَلْ اللهَ أَنْ يَّعْصِمَكَ مِنْ وَسَاوِسِ الشَّيْطَانِ اَلْمَطْرُوْدِ
مِنْ رَحْمَةِ اللهِ لِئَلَّا يُوَسْوِسُكَ فِي الْقِرَاءَةِ, أَيْ فَقُلْ: أَعُوْذُ
بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ. وَهَذَا الْأَمْرُ لِلنَّدْبِ عِنْدَ
الْجُمْهُوْرِ. (تفسير مراح لبيد).
أَيُّهَا
الْمُسْلِيْمُوْنَ رَحِمَكُمُ اللهُ.أَسْتَجِيْرُ بِجَنَابِ اللهِ وَ أَعْتَصِمُ
بِهِ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَنِ الْعَاتي المُتَمَرَّدِ, أَنْ يَضُرُّنِي فِي دِيْنِي
أَوْ دُنْيَايَ, أَوْ يَصُدُّنِي عَنْ فِعْلِ مَا أُمِرْتُ بِهِ, وأَحْتَمِي
بِالْخَالِقِ السَّمِيْعِ الْعَلِيْمِ مِنْ هَمَزِهِ وَ لَمْزِهِ وَ وَسَاوِسِهِ,
فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَكْفِهِ عَنِ الْإِنْسَانِ إِلَّا اللهُ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ, اِسْتَفْتَحَ صَلَاتَهُ
بِالتَّكْبِيْرِ ثُمَّ يَقُوْلُ: (أَعُوْذُ بِاللهِ السَّمِيْعِ الْعَلِيْمِ, مِنَ
الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ, مِنْ هَمَزِهِ وَنَفَخِهِ وَنَفَثِهِ. (تفسير صَفْوَةِ
التَّفَاسير). و اللهُ أعْلَمُ بالصواب.
بَارَكَ اللهُ لِيْ وَلَكُمْ فِي ْالقُراَنِ
اْلعَظِيْمِ. وَنَفَعَنِي وَاِيّاَكُمْ بِمَافِيْهِ مِنَ اْلايَاتِ وَالّذِكْرِ
الْحَكِيْمِ وَتَقَّبَلْ مِنِّيْ وَمِنْكُمْ تِلاَوَتَهُ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيْعُ
الْعَلِيْمُ. وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَاَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِيْنَ
الخطبة الثانية
الحمد للهِ عَلىَ إِحْسَانِهِ
وَالشُّكْرُ لَهُ عَلىَ تَوْفِيْقِهِ وَاِمْتِنَانِهِ. وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ اِلَهَ
إِلاَّ اللهُ وَاللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أنَّ سَيِّدَنَا
مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الدَّاعِى إلىَ رِضْوَانِهِ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وِعَلَى اَلِهِ وَأَصْحَابِهِ
وَسَلِّمْ تَسْلِيْمًا كِثيْرًا.أَمَّا بَعْدُ فَياَ اَيُّهَا
النَّاسُ اِتَّقُوا اللهَ فِيْمَا أَمَرَ وَانْتَهُوْا عَمَّا نَهَى وَاعْلَمُوْا
أَنَّ اللهَ أَمَرَكُمْ بِأَمْرٍ بَدَأَ فِيْهِ بِنَفْسِهِ وَثَـنَى بِمَلآ
ئِكَتِهِ بِقُدْسِهِ وَقَالَ تَعاَلَى إِنَّ اللهَ وَمَلآئِكَتَهُ يُصَلُّوْنَ
عَلىَ النَّبِى يآ اَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا صَلُّوْا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا
تَسْلِيْمًا. اللهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلِّمْ وَعَلَى آلِ سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى اَنْبِيآئِكَ وَرُسُلِكَ
وَمَلآئِكَةِ اْلمُقَرَّبِيْنَ وَارْضَ اللّهُمَّ عَنِ اْلخُلَفَاءِ
الرَّاشِدِيْنَ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَر وَعُثْمَان وَعَلِى وَعَنْ بَقِيَّةِ
الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِيْنَ وَتَابِعِي التَّابِعِيْنَ لَهُمْ بِاِحْسَانٍ
اِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ وَارْضَ عَنَّا
مَعَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ. اَللهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِيْنَ وَاْلمُؤْمِنَاتِ
وَاْلمُسْلِمِيْنَ وَاْلمُسْلِمَاتِ اْلاَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَاْلاَمْوَاتِ,
اِنَّكَ سَمِيْعٌ قَرِيْبٌ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ اَللَّهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْبَلَاءَ
وَالْوَبَاءَ وَالْفَحْشَاءَ وَالْفِتَنَ، مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ،
وَمِنْ صُفُوْفِ الْمُخْتَلِفَةِ، مِنْ بَلَدِنَا هَذَا خَاصَّةً وَمِنْ بُلْدَانِ
الْمُسْلِمِيْنَ عَامَّةً. اللّهُمَّ ارْحَمْ
أُمَّةَ سَيِّدِنَا مُحَمَّد. اللّهُمَّ اغْفِرْ لِأُمَّةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ . اللّهُمَّ
أَصْلِحْ أُمَّةَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ . آمِيْنَ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ
عِبَادَ اللهِ. إِنَّ اللهَ
يَأْمُرُ بِاْلعَدْلِ وَاْلاِحْسَانِ وَإِيْتآءِ ذِى اْلقُرْبىَ وَيَنْهَى عَنِ
اْلفَحْشآءِ وَاْلمُنْكَرِ وَاْلبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُوْنَ،
فَاذْكُرُوا اللهَ اْلعَظِيْمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوْهُ عَلىَ نِعَمِهِ
يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرْ
